السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
437
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
الحمد للَّه على إقبال اللّيل و إدبار النّهار . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و [ على ] آل محمّد ، و أصلح لى دينى الّذى هو عصمة أمرى ، و أصلح لى دنياى الّتى فيها معيشتى ، و أصلح لى آخرتى الّتى إليها منقلبى ، و اجعل الحياة زيادة لى في كلّ خير ، و اجعل الموت راحة لى من كلّ سوء ، و اكفنى أمر دنياى و آخرتى بما كفيت به أوليائك و خيرتك من عبادك الصّالحين ، و اصرف عنّى شرّهما ، و وفّقنى لما يرضيك عنّى ، يا كريم ، أمسيت ، و الملك للَّه الواحد القهّار و ما في اللّيل و النّهار . اللّهمّ ، إنّى و هذا اللّيل و النّهار خلقان من خلقك ، فاعصمنى فيهما بقوّتك ، و لا تريهما [ يا : لا ترهما ] جرأة منّى على معاصيك ، و لا ركوبا منّى لمحارمك ، و اجعل [ عملى فيهما مقبولا ، و سعيى مشكورا ، و يسّر لي ما أخاف عسره ، و سهّل لى ما صعب ] علىّ أمره ، و اقض لى فيه بالحسنى . و آمنّي مكرك ، و لا تهتك عنّى سترك ، و لا تنسنى ذكرك ، و لا تحل بينى و بين حولك و قوّتك ، و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين أبدا ، و لا إلى أحد من خلقك ، يا كريم . اللّهمّ افتح مسامع قلبى لذكرك حتّى أعى وحيك ، و أتّبع كتابك ، و أصدّق رسلك ، و أومن بوعدك ، [ و أخاف وعيدك ] ، و أوفى بعهدك ، و أتّبع أمرك ، و اجتنب نهيك ، اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و لا تصرف عنّى وجهك ، و لا تمنعنى فضلك ، و لا تحرمنى عفوك ، و اجعلنى أوالى أوليائك ، و أعادى أعداءك ، و ارزقنى الرّهبة منك ، و الرّغبة إليك ، و الخشوع و الوقار و التّسليم لأمرك و التّصديق بكتابك و اتّباع سنّة نبيّك صلّى اللَّه عليه و آله . اللّهمّ ، إنّى أعوذ بك من نفس لا تقنع ، و بطن لا يشبع [ يا : لا تشبع ] ، و عين لا تدمع ، و قلب لا يخشع ، و صلاة لا ترفع ، [ و عمل لا ينفع ] ، و دعاء لا يسمع ، و أعوذ بك من سوء القضاء و درك الشّقاء و جهد البلاء و شماتة الأعداء ، و من عمل لا يرضى ، و أعوذ بك من الكفر و الفقر و القهر و الغدر و من ضيق الصّدر و من شتات الأمر و من الدّاء العضال و غلبة الرّجال و خيبة المنقلب و سوء النّظر في النّفس و الدّين و الأهل و المال و الولد و عند معاينة الموت . و أعوذ باللَّه من إنسان سوء و جار سوء و قرين سوء و يوم سوء و ساعة سوء و من شرّ ما يلج في الأرض و ما يخرج منها ، و من شرّ ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها ، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار إلّا طارقا « 1 » يطرق بخير ، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،
--> ( 1 ) . اين لفظ در برخى از نسخهها « طارق » آمده است كه ظاهرا درست نيست ، زيرا استثنا و منصوب است .